الزمخشري
161
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
له ، ودعا له عمر بن الخطاب فقال : اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس . وسمعت عائشة كلامه فقالت : من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء ؟ . قيل للمنصور : لا نعلم أحداً ينتحله أهل المذاهب كلها غير عمر ابن عبد العزيز والحسن فقال : تلك نهاية الفضل . دخل محمد بن أبي علقمة على عبد الملك بن مروان فقال : من سيد الناس بالبصرة فقال : الحسن قال : مولى أو عربي قال : مولى قال : ثكلتك أمك مولى ساد العرب قال : نعم قال : بم قال : استغنى عما في أيدينا من الدنيا وافتقرنا إلى ما عنده من العلم قال : صفه لي قال : آخذ الناس بما أمر وأنهاهم عما نهى عنه . [ شاعر ] : يظن الناس بي خيراً وإني * كشر الناس إن لم تعف عني الجاحظ : كان الحسن يستثنى من كل غاية فيقال : فلان أزهد الناس إلا الحسن وأفقه الناس إلا الحسن وأنصح الناس إلا الحسن وأخطب الناس إلا الحسن . بعضهم : عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس لأن عمر ملك